الاثنين، 4 يناير 2010


أول مره احلق لنفسي شعري....أول مره تجبرني الظروف اني اطبخ ...أول مره اسوق عربيه

أول مره تحب ياقلبي....وهكذا

وموضوع الحلاقه والحلاقين دا متعب قوي قوي بالنسبه لي لانه دائما الحلاقين زحمه جدا وعمري

مارحت للحلاق ولقيته فاضي مثلا او عنده زبون او اتنين ..لالا المحل دائما مليان زباين ...

وبعدين عنده مجله وجرنان اليوم والباقي كله قديم يعني اقعد ساعات الانتظار في قراءه المجلات

القديمه ...

زي الانسه ام كلثوم ستحيي حفل بأغنيه اراك عصي الدمع

العندليب عبد الوهاب يحضر افتتاح فيلم الورده البيضا في سينما الكورسال

الزحام لايطاق حيث وصل عدد الاتمبيلات(السيارات) في مصر(القاهره) 100 أتومبيل

وصل سعر الشاي الي واحد قرش صاغ

الكاتب طه حسين يمتدح فاتن حمامه علي قوة تمثيلها لفيلم دعاء الكروان..

وهكذا ..أخبار مش بايته وبس لا دي حامضه قوي..

ولما ييجي دوري في الحلاقه بعد ساعات الانتظار دي كلها ألاقي الحلاق بقه في ودني وهات يارغي

ورغي سمعته الف مره يعني ممل جدا وصداع علي الفاضي...

وساعات أزهق من الانتظار وامشي وانا ماحلقتش ...وأسمع بأه تعليقات البيت والشغل

كل اللي يشوفني يقولي مش هاتحلق ..مش هاتحلق..لما ازهق ..

المهم قررت بيني وبين نفسي ان احلق لنفسي هو الحلاق يعني بيعمل ايه؟

المكنه معاه وبيمشي بيها علي راس الزبون علي الدرجه المطلوبه ووتطلع الحلاقه تمام

رحت المحل واشتريت مكنه الماني اخر حلاوه ومنظرها يفرح القلب ...وفي آخر مره كنت

بحلق فيها راقبت الحلاق وهو بيحلق للزباين وماشية ايديه علي راس الزبون ولما جاء دوري

أقعدت اسأله شوية اسئله عشان افهم الموضوع كويس....

وعندما طال شعري وطلب الحلاقه استعديت للمهمه بكل حماس

حطيت الدرجه اللي الحلاق بيحلق لي عليها وشغلت المكنه وحطيتها علي راسي ودعيت

للالمان العباقره والمخ الالماني الجبار..ياسلالالالالالالالام اختراع رهيب

والاقي المكنه جريت علي راسي ولا سباق الماراثون ..مفيش دقيقه ووقفتها لانتظر النتيجه

ياللهول...دا مين ده اللي في المرايا ..أكيد مش أنا

لقيت راسي ولا شبه جزيرة سيناء ..سهول وهضاب ...ومستنقعات...وجبال

قلت ياواد امشي بالمكنه مشيه تانيه تظبط المسائل وتسوي الاراضي الوعره دي .........

فتحت المكنه ومشيت علي راسي مره اخري

منظر راسي زاد كلاكيع وحارات وشوارع وكلها مطبات وحفر ....يادي المشكله ...مش عايزه

تتظبط ليه بس؟ مش عارف

طيب الحل ايه؟..مش ممكن هاخرج ودماغي عامله كده...آه البس طاقيه واروح للحلاق

لبست طاقيه وفي جنح الظلام تسللت الي محل الحلاقه راجيا مستعطفا اياه ان ينظر الي

رأسنا الكريمه بعد المعركه الحربيه التي تمت عليها..

الحلاق بص لدماغي وكان هايغمي عليه من الخضه

...ايه ده؟ مين اللي عمل فيك كده؟

...أنا

...حلقت لنفسك

...آه..ليه؟

...كويس ان ودانك ماتقطعتش وعينيك باظت...يابني انت كنت بتحلق ولا بتعزق في ارض زراعيه وتحرثها

...الحل أيه الله يخليك

...زلبطه

...أقرع خالص ..مش ممكن طبعا

...شوف حلاق غيري يمكن يعمل معجزه ويطلع الشعر ويسويه تاني

...يهديك يرضيك ياحاج شوف حل غير الزلبطه دي

...يابني كويس انك سليم ومجرحتش نفسك

...

...لازم تدرب ايدك علي ماسكة المكنه وتبدأ ازاي وتنتهي ازاي ..هي لعبه ياحبيبي

...يعني اشتغل عندك الاول وبعدين احلق لنفسي

...طيب يافالح يانبيه عملت ايه من نفسك وعلمت نفسك ازاي ..دا انت راسك ولا رأس الرجاء الصالح

ماطولش عليكم...

حلقت زلبطه خالصوخرجت من عنده اعطس من البرد وماشي العن في المكنه الالماني

والاختراعات الالمانيه...

طبعا في البيت أول ماشافوني كله قعد يضحك ضحك هستيري بدون انقطاع

ولما جيت استحمي بعد المعركه دي حسيت ان الميه نازله علي سطح صفيح وقنابل بترخ عليه

يااااااااااه كل ده بسبب الشعر..

وفي العمل تاني يوم لم يمر اليوم بسلام

طبعا رحت لابس اخر شياكه مع الطاقيهوكلهم مستغربين منها لان عمري مالبست

طاقيه...وطبعا لما وريتهم رأسنا الكريمه وماحدث لها ..لا تتخيلوا كميه الضحك وأنا مذهول ومزهبل علي

عيني...وتوووووووووبه




هناك تعليق واحد: